السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 11

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

معرفى مندرجات موجود در اين رسالة توقف دارد بر ذكر چند مقدمه در بيان حقيقت وجود ، وكيفيت تعين آن حقيقت به دو اسم « أحد » و « واحد » ، وظهور كثرات اسمائيه از ناحيهء مفاتيح غيب ، وبيان ظهور كثرت عقلي در « واحديت » ، وكيفيت تعين وظهور « نبوت تعريفى » وولايت ونبوت محمديه وولايت علوية ، وسريان آن در كليهء درجات وجودي . قال المصنف ، أعلى الله مقامه الشريف ، في « المصباح » الثاني : هذه الحقيقة الغيبية لا تنظر نظر لطف أو قهر ، ولا تتوجه . أقول : در مقام « غيب مغيب » وغيب الغيوب نه نشانى از اسم « الظاهر » ونه خبري از اسم « الباطن » بود حكم ظهور در بطون مندمج ، واسم « أحد » و « واحد » ، وديگر أسماء منتشئهء از اين دو ، با كليهء مظاهر اسمائيه در غيب ذات مستهلك بود . نه خبر از اسم ورسم ، ونه رايحهء تعينى از وحدت وكثرت استشمام مىشد . نه از عينيت أسماء وصفات نسبت به ذات ، ونه از غيريت أسماء زمزمه اى بود ، ونه از « وجوب » و « امكان » نشانى در ميان بود . حقيقت غيب الغيوب نه نظر لطف به غير داشت ، ونه نظر قهر . لذا از غيب هويت تعبير به « عنقاء مغرب » و « مجهول مطلق » نموده‌اند . اما اين پرسش كه أبواب خيرات وبركات ، يا جواهر موجود در ذات وكلمات طيّبهء متحقق در مقام غيب هويت به وجود استجنانى ، يا تعين لازم أفاضت و